100mesa
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


مية مسا منتدى يضم كل ماهو جديد من اخبار وفضائح وقصص واغانى وافلام كما يحتوى على احدث البرامج الخاصة بالموبايلات والكمبيوتر
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 نوات الاسكندرية اكتشفها الصيادون و بحث فيها الفلكيون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بيدو 250

بيدو 250


عدد الرسائل : 5
العمر : 24
الموقع : ميدان التحرير - الزقازيق
sms : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">انت الغالى يا حبيبى والليله انا قلبى اختار ما انت فى بالى يا حبيبى اه يا شاغالنى ليل ويا نهار </marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
تاريخ التسجيل : 10/01/2013

نوات الاسكندرية اكتشفها الصيادون  و بحث فيها الفلكيون Empty
مُساهمةموضوع: نوات الاسكندرية اكتشفها الصيادون و بحث فيها الفلكيون   نوات الاسكندرية اكتشفها الصيادون  و بحث فيها الفلكيون I_icon_minitimeالأحد يناير 13, 2013 7:22 am

نوّات الإسكندرية.. ظاهرة مناخية اكتشفها الصيادون ودرسها الفلكيون
أشهرها «المكنسة» و«العوة» و«الحسوم»
تؤثر النوات على حركة الصيد و الملاحة

أمواج متلاطمة تتراقص على دقات الرعد وإثارة شرارات البرق، وترشق الكورنيش برذاذ مياه البحر المتوسط، طيور النورس تغرد على شواطئها وشوارع تغمرها المياه وأشجار تتمايل باتجاه الرياح.. هذه هي أجواء مدينة الإسكندرية (220 كيلومترا شمال غرب القاهرة) في الشتاء، والتي تجعل لها مذاقا آخر لا يستشعره إلا من يعشق سحر عروس البحر المتوسط.مع بداية فصل الشتاء تبدأ نوات الإسكندرية الممطرة، وأولها «نوة المكنسة» التي تبدأ في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) وتتبعها «باقي المكنسة»، ثم نوة «قاسم» في شهر ديسمبر (كانون الأول) وبقيتها، ثم الفيضة الصغيرة، وباقي الفيضة، وينتهي شهر ديسمبر (كانون الأول) بنوّة تواكب أعياد الميلاد لذلك سُميت بنوة «عيد الميلاد». وتطل كل سنة ميلادية جديدة على الإسكندرية بنوة «رأس السنة» ثم «الفيضة الكبيرة» و«الغطاس»، وتستمر كل منها لمدة 5 أيام متصلة، وتتبعها نوة «الكرم» و«باقي الكرم»، ثم تنتهي النوات الممطرة بنوة الشمس الصغيرة في منتصف شهر فبراير (شباط). ومن النوات التي تنتظرها الإسكندرية خلال شهر مارس (آذار)، نوة «السلوم» وتكون ممطرة أحيانا وتستمر لثلاثة أيام، أما نوة «الحسوم» فهي تستمر لمدة 8 أيام، وتتبعها نوة «باقي الحسوم»، ونوة الشمس الكبيرة وتليها نوة «العوة» وتوابعها التي تنتهي في شهر أبريل (نيسان).

وشهدت الإسكندرية على مدار الأسبوع الماضي أجواء شتوية قاسية، وتسببت غزارة الأمطار المتواصلة -كما هو الحال كل عام- في سقوط أعمدة الإنارة أو الأشجار على الكورنيش وانهيار عدد من المباني أو أجزاء منها، وبخاصة في المناطق والأحياء القديمة مثل محطة مصر وكرموز واللبّان وبحري.

وفي ظل تلك الأجواء الممطرة تتعطل الحركة الملاحية بسبب إغلاق بوغازَي الإسكندرية والدخيلة، نظرا إلى زيادة سرعة الرياح وارتفاعات الأمواج، تجنبا لوقوع حوادث بحرية بين البواخر أو اصطدامها بأرصفة الميناء. ويقول الحاج سعيد حمودة (76 عاما) أحد صيّادي عروس البحر المتوسط: «الشتاء في إسكندرية مميز عن مصر كلها، ومن خبرتنا في البحر وطلعات الصيد عرفنا مواعيد النوات واتجاهات الريح، وبمجرد ما افتح الشبّاك الصبح أعرف شكل الجو حيكون عامل ازاي وممطر ولا لأ، واسمع إن الصيادين بتوع زمان هما اللي طلعوا أسماء النوات ديه، لكن في نوات ينفع الواحد يصطاد فيها وبيكون الرزق فيها وفير، وفي نوات صعبة جدا زي نوة العوة». وتقول مسعودة (24 سنة) أصغر صيادة في الإسكندرية: «لما بيكون في نوة ما ينفعش نطلعو نصطادو وبكده بنكون على باب الله، واحنا اتعودنا في شغلة البحر، إنه مالوش أمان وغدار، وكمان إن يوم في ويوم مافيش، لأن الموج في أوقات كتير بيقلب المركب».

وتضيف مسعودة: «أول ما اشتغلت كان عمري 12 سنة، كنت باخاف أطلع في النوات حتى لو كانت بسيطة، لكن دلوقتي لو النوة مش شديدة بطلع اصطاد عادي، وأكل العيش يحب الخفّية».

وعن التفسير العلمي لظاهرة النوة يقول أيمن إبراهيم، الباحث الفلكي في علم البصريات الجوية بمركز القبة السماوية بمكتبة الإسكندرية لـ«الشرق الأوسط»: «النوات عبارة عن عواصف تشبه بدرجة ما الأعاصير وتتخذ الرياح الشكل الحلزوني، ومعظمها يأتي من الغرب والجنوب الغربي».

وأضاف: «وفي الإسكندرية بالأخص والساحل الشمالي نلاحظ أن النوات تتكرر، وهي عواصف جوية، وتعود تسميتها إلى الصياديين وبخاصة أنهم برعوا في مراقبة النوات وتحديد مواعيدها وشدتها وتسميتها، وتتنوع في شدتها مثل العواصف الشديدة جدا والتي تأتي بها نوة (القاسم) ونوة (العوة) -ويقولون عنها (نوة العوة ما بعدها نوة)- آخر النوات الممطرة». وأوضح إبراهيم أن الفترة الممطرة في الإسكندرية تبدأ من مطلع شهر أكتوبر (تشرين الأول) وحتى مايو (حزيران) من كل عام، فيما تتفاوت مواعيد النوات من عام إلى آخر.

وقال: «الطبيعة تفاجئنا بظواهر نادرة، فقد حدث إعصار في الإسكندرية خلال نوة القاسم يوم 4 ديسمبر (كانون الأول) 2006، كان ضعيفا، ولكنها ظاهرة خطيرة جدا، فلا بد أن نأخذ الحذر من البَرَد وعدم السير خلال فترة حدوثه، والحذر من الصواعق بمجرد رؤية البرق، حيث حدثت وفيات في مصر وإصابات العام الماضي بسبب الصواعق، والاحتماء في أي مبنى بمجرد سماع صوت الرعد، وعدم الجلوس بجوار الأجهزة الكهربائية وفصلها تماما عن التيار الكهربائي، وعدم الجلوس قرب النوافذ والتليفونات الأرضية، حيث إن شرارة البرق عبارة عن إلكترونات منتشرة ومن الممكن أن تسير في أي أسلاك أو مواسير». وحول تغير مواعيد النوات وأوقات هطول الأمطار وعلاقة ذلك بالتغيرات المناخية، حذر الباحث أيمن إبراهيم من أن التغيرات المناخية بدأت تشكل خطورة نتيجة لتراكم الملوثات وثاني أكسيد الكربون وبخار الماء وتغير تكوين الغلاف الجوي مما أثر على مناخ الأرض.

وقال: «من تأثيرات ذلك أنه تحدث فترات برودة شديدة وارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة، حيث تتصاعد الملوثات لتتركز في الغلاف الجوي مسببة ما يُعرف بتأثير الصوبة الزجاجية وهي انحباس الحرارة في الحيز الجوي القريب من سطح الأرض، ما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة هذا الحيز بشكل ملحوظ، يؤدي إلى زيادة معدلات البخر، ومن ثم زيادة كميات السحب عن معدلاتها، وبالتالي تغير توزيع ونسب وتوقيتات سقوط الأمطار في العالم، كما يؤدي إلى تغيرات كبيرة في الضغط الجوي، ومن ثم تغير مسارات الرياح، وأصبحت التغيرات المناخية تؤثر على نمط الأمطار وشدة العواصف والزوابع».

وصدق إبراهيم على صحة التنبؤات بغرق مدينة الإسكندرية، وقال: «يمكن أن تحدث في خلال فترة من خمسين إلى مائة عام قادمة، وهذا الأمر لا علاقة له بخروج الأمواج وإغراقها لشوارع الإسكندرية، ولكي يحدث ذلك لا بد من ارتفاع منسوب مياه البحار في العالم كله بشكل كبير، في ذلك الوقت قد يحدث ما يخشى منه العلماء، ولكن بشكل عامّ المد والجزر في البحر المتوسط محدود جدا، فهو أقل بكثير من البحر الأحمر، ولكن لا بد من التحكم في العوامل التي تؤدي إلى تغير المناخ، ومزيد من الأبحاث، ومحاولة علاجها». وعن الظواهر الفلكية الغريبة التي تمكن إبراهيم من رصدها في سماء الإسكندرية، يقول: «أدرس علم البصريات الجوية، ويرتبط فيه الفلك وعلم الأرصاد الجوية، وهو علم يختص بدراسة الظواهر العجيبة التي تمتلئ بها السماء، مثل ظاهرة قوس قزح الملون، وهي ظاهرة معقدة وترتبط بها ظواهر فيزيائية أخرى، مثل ظاهرة الهالة الشمسية والتاج أو الإكليل الشمسي، حيث رصدت في 8 مايو (أيار) 2008 هالات شمسية في سماء الإسكندرية، والهالة الشمسية هي عبارة عن سحب ثلجية تتكون من بلورات سداسية الشكل تتنوع من حيث الحجم، وعندما يمر ضوء الشمس عبرها تكون دوائر من اللون الأحمر القرمزي أو الأصفر أو البرتقالي، وقد يكون هناك أكثر من دائرة حول الشمس، ومن الممكن أن يظهر للراصد صور للشمس كأن يرى الشمس وحولها شموس صغيرة. أما التاج الشمسي المتكون من السحب المحيطة بالشمس فتكون عبارة عن ألوان بعينها من درجات ساحرة. ألوان قوس قزح تتغير وفقا للعوالق الجوية وذلك في الشروق والغروب. للامانة الموضوع منقول jocolor
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نوات الاسكندرية اكتشفها الصيادون و بحث فيها الفلكيون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» قصة فيها عبرة
» فى ليله غاب فيها ضوء القمر

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
100mesa :: الساحة الادبية والفكرية :: كتب ومجلات-
انتقل الى: